فصل: الكُرَاع:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية



.الكِراء:

الأجرة، قال الجوهري: (بكسر الكاف ممدودا، لأنه مصدر كاريت، والدليل على ذلك أنك تقول: رجل مكار، ومفاعل إنما يكون من فاعلت) اهـ، يقال: (أكريت الدار والدابة) ونحوهما، فيه: مكراة، وأكريت واستكريت وتكاريت بمعنى، الكراء يطلق على المكري والمكترى.
قال ابن عمر رضي الله عنهما: يستعمل فيما لا يعقل والإجارة فيمن يعقل.
فكراء السفن: بيع منفعة ما أمكن نقله من جارية السفن.
وكراء الدور والأرضين: بيع منفعة ما لا يمكن نقله.
فيدخل كراء كل أرض ودار، ويخرج ما عداهما.
وكراء الرواحل: بيع منفعة ما أمكن نقله من حيوان لا يعقل.
[المصباح المنير (كري) ص 532 (علمية)، والمطلع ص 264، وشرح حدود ابن عرفة ص 524، 525، 526].

.الكُرَاع:

- وزان غراب- اسم جامع للخيل وعدتها وعدة فرسانها، وفي الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير- وهو مستدق الساق- يذكر ويؤنث، والجمع: أكرع، وفي المثل: (أعطى العبد كراعا فطلب ذراعا)، ثمَّ تجمع الأكرع على أكارع.
قال الأزهري: الأكارع للدابة: قوائمها، ويقال للسفلة من الناس: أكارع، تشبيها بأكارع الدواب لأنها أسافل.
[المصباح المنير (كرع) ص 531 (علمية)، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 148، 171، والنظم المستعذب 2/ 93، والمطلع ص 377].

.كِرَام:

واحدها: كريم، قال الجوهري: كرم الرجل، فهو: كريم، وقوم كرام وكرماء.
وقال القاضي عياض في قوله: «واتق كرائم أموالهم». [البخاري- زكاة 41] جمع: كريمة، وهي الجامعة للكمال الممكن في حقها من غزارة اللبن أو جمال صورة أو كثرة لحم أو صوف، وهي النفائس التي تتعلق بها نفس صاحبها.
وقيل: هي التي يختصها مالكها لنفسه ويؤثرها. والكرامة: أمر خارق للعادة غير مقرون بالتحدي ودعوى النبوة يظهره الله- عزّ وجلّ- على يد بعض أوليائه.
[المصباح المنير (كرم) ص 531 (علمية)، والمطلع ص 126].

.الكراهة:

خطاب الله تعالى المتعلق بطلب الكف عن الفعل طلبا غير جازم، كالنهي الوارد في الحديث: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتّى يصلّى ركعتين». [البخاري 2/ 70].
وأيضا: «لا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين». [ابن ماجه 768]، وهي مقابل الاستحباب.
فهي طلب الترك لا على سبيل الحتم والإلزام.
فائدة:
قسم الحنفية الأفعال المطلوب تركها ثلاثة أقسام:
الأول: المحرمات: وهي ما كان دليل الكف عنها قطعيّا وملزما.
الثاني: المكروهات: كراهة تحريم، وهي ما كان دليلها ظنيّا فيه شبهة مع كونه مضمون الدليل الطلب الجازم للكف، وهذا النوع هو من أقسام الحرام عند غير الحنفية.
الثالث: المكروه كراهة تنزيه: وهو ما يسميه غيرهم المكروه.
[جمع الجوامع بشرح المحلي عليه 1/ 80، والموجز في أصول الفقه ص 21، والموسوعة الفقهية 10/ 206، والواضح في أصول الفقه ص 32].

.الكرسف:

القطن تحتشي به المرأة ما لم يكثر سيلان الدم، فإذا غلب الدم استثفرت، وهو أن تشد خرقة عريضة طويلة على وسطها، ثمَّ تشد بما يفضل من أحد طرفيها ما بين رجليها إلى الجانب الآخر، فذلك التلجم تفعله المرأة إذا كانت تثج الدم ثجّا: أي تسيله، والاستثفار مأخوذ من الثّفر- بتحريك الفاء-.
أما الثفر- ساكن الفاء-: فهو جهاز المرأة وأصله، للسباع فاستعير للمرأة وغيرها، ومنه قول الأخطل:
جزى الله فيها الأعورين ملامة ** وفروة ثفر الثورة المتضاجم

يعنى حياء البقرة.
أما الثفر- بتحريك الفاء- فهو ثفر الدّابة الذي يكون تحت ذنب الدابة، وقال امرؤ القيس:
ولا است عير يحكّها ثفره

[كتاب الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 47، 48].

.الكَرْش:

- بفتح أوله وكسر ثانية وسكونه-: لكل مجتر بمنزلة المعدة في الإنسان، وهي مؤنثة، لأنه معدة، ويخفف، فيقال: (كرش)، والجمع: كروش، مثل: حمل وحمول، والكرش- بالتثقيل والتخفيف- أيضا: الجماعة من الناس، وعيال الإنسان من صغار أولاده.
وفي الحديث: «الأنصار كرشى». [النهاية 4/ 163].
[المصباح المنير (كرش) ص 530، 531، والنهاية 4/ 163، والمطلع ص 389].

.الكُره:

- بالضم والفتح- في اللغة ضد الحب، وهو القبح والقهر.
تقول: أكرهته أكرهه كرها، فهو: مكروه، وأكرهته على الأمر إكراها: حملته عليه قهرا، وكره الأمر والمنظر كراهة فهو: كريه، مثل: قبح قباحة، فهو: قبيح وزنا ومعنى.
والكره- بالفتح-: المشقة، وقيل- بالفتح-: الإكراه، وبالضم: المشقة، والكريهة: الشدة في الحرب.
[النهاية 4/ 168، والمصباح المنير (كره) ص 532 (علمية)، والموسوعة الفقهية 34/ 228، 229].

.الكزبرة:

فيها لغات: كزبرة وكسبرة بضم أول كل واحد منهما وثالثة.
وحكى الجوهري: فتح الباء في الكزبرة فقط.
وحكى الجوهري: فتح الباء في الكزبرة فقط.
وحي ابن سيده من أسمائها: التّقذة والتّقدة بفتح التاء، وكسر القاف، وعكسه الأخيرة عن الهروي والتقردة بكسر أوله وفتح ثالثة، قال البعلي: ولم أرها تقال بالفاء مع شدة بحثي عنها وكشفى في كتب اللغة وسؤالى كثيرا من مشايخي منهم العلامة شمس الدين بن عبد الرحمن ابن أخي الإمام ابن قدامة ذكر أنه بحث عنهما فلم ير لهما أصلا.
[المطلع ص 129].

.الكسب:

هو السعي في طلب الرزق والمعيشة.
وعرف: بأنه هو الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرر ولا يوصف فعل الله- عزّ وجلّ- بأنه كسب لكونه منزّها عن جلب نفع أو دفع ضر.
[النهاية 4/ 171، والتعريفات ص 161].

.الكسر:

قيل: هو إزالة اتصال عظم لم يبن، وقيل: هو وجود معنى العلة وعدم الحكم، وقيل: هو عدم تأثير أحد جزأي العلة، ونقص الجزء الآخر، وقيل: قلب تجزيها (العلة) وإلّا فهو محض معارضة، وما عدا المعنى الأول ذكرها الأصوليون.
[شرح حدود ابن عرفة ص 619، وإحكام الفصول ص 53، والموجز في أصول الفقه ص 253، ومنتهى الوصول ص 200].

.الكسوة:

قيل: رياش الآدمي الذي يستر ما ينبغي ستره من الذكر والأنثى ذكره الحرالى.
وقيل: ما يعتاد لبسه ثوبا أو عمامة أو إزارا أو طيلسانا أو منديلا- الذي يحمل في السير- أو مقنعة أو درعا من صوف أو غيره، وهو قميص لا كم له.
[التوقيف ص 4- 6، والإقناع 4/ 71].

.الكسوف:

لغة: مصدر: (كسفت الشمس).
يقال: (كسفت الشمس والقمر، وكسفا وانكسفا وخسفا وانخسفا)، فيها ست لغات، وقيل: الكسوف مختص بالشمس والخسوف مختص بالقمر، وقيل: الكسوف في أوله والخسوف في آخره إذا اشتبه ذهاب الضوء.
وقال ثعلب: كسفت الشمس وخسف القمر أجود الكلام.
اصطلاحا: استتارهما بعارض مخصوص وبه شبه كسوف الوجه والحال.
[التوقيف ص 4- 6، والمطلع ص 109، وتحرير التنبيه 100].

.الكسيج:

هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الصوف يشده الذمي على وسطه، وهو غير الزنار من الإبريسم.
[التعريفات ص 162].

.الكشف:

في اللغة: (من كشف الشيء): أي رفع عنه ما يواريه، ومنه: (كشف الله غمه) بمعنى: أزاله، واكتشفت المرأة:
بالغت في إظهار محاسنها، والكشف أعم من العرى، ومنه: (رفع الحجاب).
وفي الاصطلاح: هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا.
[التعريفات ص 162، والموسوعة الفقهية 30/ 67].

.الكشْك:

المعروف الذي يعمل من القمح واللبن لم أره في شيء من كتب اللغة ولا في (المعرب).
وهو أن يهرس البر أو الشعير حتى ينقى من القشر، ثمَّ يجش ويغلي في المخيض إلى أن يتخمّر فيشتد: أي يجفف، ذكره في مجمل اللغة.
[المطلع ص 389، والنظم المستعذب 2/ 204].

.الكظم:

الإمساك على ما مر في النفس على صفح أو غيظ كذا في (التوقيف).
[النهاية 4/ 178، والتوقيف ص 604].

.الكعبة:

البيت الحرام، يقال: سمى بذلك لتربعه، وقيل: لعلوه ونتوئه.
وسميت المرأة كاعبا لنتوء ثديها. والله أعلم.
[المطلع ص 66].

.الكف:

مؤنثة سميت بذلك لأنها تكف عن البدن: أي تدفع، كذا ذكر النووي.
[النهاية 4/ 189، والتوقيف ص 604، وتحرير التنبيه ص 38].

.الكفاءة:

لغة: المماثلة والمقاربة المراد بها في النكاح، والرتبة أيضا.
شرعا: كون الزوج نظيرا للزوجة في ثلاثة أمور:
1- الدين: أي التمدين.
2- الحال: أي السلامة من العيوب الموجبة للرد لا بمعنى الحسب والنسب.
3- الحرية: على الصحيح.
[التوقيف ص 606، وفتح المعين ص 106، والكواكب الدرية 2/ 173، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 246، والتعريفات ص 162].

.الكفارة:

لغة: من التكفير وهو المحو، وهي: جزاء مقدر من الشرع لمحو الذنب وأصلها التغطية كأنها تغطى الذنب وتستره، وقد ذكّرت.
والكفر- بالفتح-: التغطية، وقد كفرت الشيء أكفره كفرا: أي سترته، ورماد مكفور إذا سفت عليه الريح والتراب حتى غطته وأنشد الأصمعي:
هل تعرف الدار بأعلى ذي الفور ** قد درست غير رماد مكفور

[النظم المستعذب 2/ 208، والموسوعة الفقهية 12/ 254].